حسن الأمين
236
مستدركات أعيان الشيعة
قالوا استقلت جل أوطاننا قلت أحذروا من سطوة الأقوياء قالوا ومتعنا بحرية قلت استعدوا لنزول البلاء قالوا فهاك اقرأ قوانيننا قلت اعقدوا لي ماتما للعزاء مفهومها عدل ومصداقها جناية الجاني على الأبرياء وقال في بعض الأحداث الوطنية في العراق سنة 1930 : فيم الزعاق وفيم الويل والحرب ؟ والحق أضيع أو تستله القضب قد يعمل السيف بالأوضاع منفردا ما ليس يعمل فيها الجحفل اللجب ألية بسيوف العرب لاكهمت ولاونت عن بقايا حقها العرب لسنا نقيم على ذل يراد بنا بل نطلب العز أنى كان فارتقبوا ما قيمة ( العهد ) مكذوبا ومختلقا العهد ما خلقته البيض واليلب إنا سئمنا وعود القوم عارية عن الحقيقة محشوا بها الكذب في ذمة الوطن المحبوب نهضتنا عادت علينا وعند الله نحتسب إن أبعدونا فلا عن نقص مقدرة وقد يبعد ذو فضل ويجتنب أو يملئوا السجن منها فهي غايتنا كيلا يقال أضيموا ثم ما غضبوا خير إلى الحر سجن يستقل به من أن يعيش طليقا وهو مكتئب ما السجن عار على الأبطال لا اقترفوا ذنبا ولا أجرموا جرما ولا ارتكبوا ومن يقف غرضا من دون أمته هانت على نفسه الأرزاء والنوب وقال بعنوان : ( المهاجر اللبناني ) : رعى الله مفتون الفؤاد معذبا أسير الهوى يصبو إذا هبت الصبا تطلع نحو الشمس عند شروقها لعل لها من جانب الحي من نبا رعى الله شرقيا تغرب للعلى كذاك الذي يرجو العلاء تغربا لئن يكن ابن الشرق في النور والهدى فقد صار إذ يملي عواطفه أبا تذكر أن الشمس من بعض قومه فشع بافاق المغارب كوكبا تذكر ( لبنان ) العزيز ( وعاملا ) فأعلى له مجدا أشد وأخصبا سلا في بلاد الجد كل شؤونه ولم يسل مهدا للجدود وملعبا رأى حفظ عهد العرب إلا وذمة كما حفظت عهد الربا زهرة الربا إذا ما انتمى للفرقدين جماعة تجاوزهم فخرا فكان ليعربا وان عدم الأرز الثمار فحسبه بنون غدوا أزكى ثمارا وأطيبا تفرع في طول البلاد وعرضها ومد رواقا في السماء مطنبا وقال : سموت بشاني عن شؤون لداتي وأرجعت قسرا فانتقدت صفاتي وأصغيت محتجا على الوضع راجيا تيقظ ميت بعد طول سبات وهيهات لا نادي ابن حمدان عامر ولا حلب مكتظة الحفلات أهينت مصونات القرائح بعد ما قضت عصرا محجوبة خفرات وتلك التي لم تهتك الشمس ظلها بغير وقا مكشوفة الصفحات وتلك التي ما شيم برق خيالها بطيف تهادي اليوم في الطرقات عذلت شيوخ الشعر عند سكوتهم وطالبتهم في تلكم الوثبات ولما درست الوضع درس مجرب رميت يراعي واجتنبت دواتي إذا ألف البوم القصور فهل ترى لغريد ذاك الروض غير فلاة سكت ولي عين تفيض بشعرها دموعا وقلب شاعر الضربات ومن لي بان أطوي الضلوع نحيفة على حر وقد ساطع الجمرات هنات أقضت مضجعي فأجبتها وكم هنة مقبولة الدعوات ويؤسفني ظلم القريب قريبه بلا سبق ثار عنده وترات سوى جهره بالحق والقوم أخلدوا إلى كل مجفو من النزعات تأمل أضاحيك الحياة ألا ترى قلوب غواة في وجوه هداة يؤنبني في أن تنكبت منطقا جزافا وسبلا جمة العثرات أكنت أريد الاعتزال لو أنني ضمنت لنفسي ما يقيت نواتي فهلا أظلتني الأراكة انني أمت إليها في أتم صلات ألست أنا من بعض أغصانها التي يقال لها يا حلوة الثمرات ؟ أليست هي الأخرى بوارف ظلها يعيش مئات تلتقي بمئات ؟ نعم ولها العذر الصريح فإنها بغيض إليها أن أقدر ذاتي حنانيك بعضا من تماديك إنه زمان ودهر دائم الحركات فان كنت لا تسطيع أن تنظر القذى بعيني فلا تطبق على القنوات وان سمحت هذي الكؤوس فما الذي أباح لك استعمالها جرعات أتصلح من أمري وأمرك فاسد وتشتمني فيما بحقك آتي ؟ عذيري من داء إذا ما كتمته قتلت وأخشى عاره بشكاتي ومن أعزل بادي المقاتل معلن لحرب امرئ شاكي السلاح مؤاتي تحصن مني بالزجاج محاربا حصوني وقد شيدت بكل صفاة أهم به لولا وشائج بيننا قدامي وإبقاء على الحرمات ولو كنت ممن قد أثار حفاظه لا غري موتور وشجع عاتي وقال : يا خيبة الشاكين ان عدموا القلوب الواعيات رفعوا مشاكلهم لمن جهل الأمور الواضحات يا قادة الشعب الجهول ويا خشارمة الولاة ناشدتكم باسم الحقيقة وهي أصل المنزلات إن كنتم ممن تبين صدق تلك المرسلات من شاد عرش الرافدين على الأسنة والظباة ؟ من طارد الأتراك من نادى بجمعهم شتات ؟ من قاد للحرب الرجال من الغطارفة الأباة ؟ انا شحذنا البيض تسطع حين كنتم في سبات مستنقذين حقوقنا من بين أشداق البزاة انا نثرنا الأرض في أشلائنا المتبعثرات وجرى عليها من دماء نحورنا المتدفقات حتى إذا ما أينعت بقطوفها المتدليات أضحى لدجلة ربحها صفوا فما ربح الفرات حسناتها اختصت بكم ولنا جميع السيئات مهلا ولاة أمورنا فالحق يدرك بالثبات ان سدتمونا يومكم فلنا السيادة في الغداة وقال بعنوان ( ذكرى شهداء الرميثة ) : قسما بضفتي الفرات ومن تضمنت الحفر